أخبــاربلاد المهجرنبض الساعة

التصعيد يغيّر المشهد.. واشنطن تعلّق عودة دبلوماسييها

جمّدت وزارة الخارجية الأميركية مؤقتاً تنفيذ قرار إعادة كوادر بعثاتها الدبلوماسية إلى منطقة الشرق الأوسط، على خلفية تجدد العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وفق ما أفادت تقارير إعلامية عبرية.

وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن قرار إعادة الكوادر الدبلوماسية إلى عدد من دول المنطقة، بينها إسرائيل، أُوقف في الوقت الراهن نتيجة استئناف المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران.

وكانت الإدارة الأميركية قد قررت نهاية الشهر الماضي إعادة موظفي سفاراتها الذين جرى إجلاؤهم سابقاً من الشرق الأوسط بسبب الحرب مع إيران، مع تشغيل بعض البعثات في البداية بطواقم أقل من طاقتها المعتادة.

وبحسب مذكرة داخلية، كانت وزارة الخارجية الأميركية تستعد لإعادة الدبلوماسيين وموظفي السفارات إلى مواقعهم خلال الأسبوع الحالي.

وشملت الخطة العراق والأردن ولبنان والسعودية والكويت وعُمان وإسرائيل، على أن تبدأ عودة الكوادر إلى هذه الدول قبل نهاية الأسبوع.

وجاء قرار إعادة الدبلوماسيين في حينه استناداً إلى تقديرات أميركية بأن احتمالات استئناف المواجهة مع إيران تراجعت على المدى القريب، وأن الظروف الأمنية باتت تسمح بعودة تدريجية للبعثات الدبلوماسية.

إجلاء واسع للكوادر

وكانت الولايات المتحدة قد أخلت معظم كوادر سفاراتها في أنحاء الشرق الأوسط عقب بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية المشتركة على إيران في 28 شباط الماضي.

كما تعرضت سفارات أميركية في عدد من دول الخليج، بينها السعودية والكويت، لهجمات إيرانية، ما أدى إلى إغلاق بعضها مؤقتاً واتخاذ إجراءات أمنية إضافية لحماية الموظفين والمنشآت الدبلوماسية.

ويعكس تجميد قرار العودة تغيراً في التقييم الأمني الأميركي، بالتزامن مع تجدد المواجهة العسكرية واتساع المخاوف من انعكاساتها على أمن البعثات والمصالح الأميركية في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى